مكي بن حموش
2499
الهداية إلى بلوغ النهاية
وكان فرعون إذا رأى بقرة سمينة أمرهم أن يعبدوها « 1 » . وقوله : أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى « 2 » ، يدل على أنهم كانوا يعبدون غيره ، ممن « 3 » هو دونه عندهم « 4 » ، فهذا يدل على صحة قراءة الجماعة : وَآلِهَتَكَ . قال « 5 » ابن عباس حجة لقراءته ( " وإلاهتك " « 6 » ) : كان يعبد « 7 » ولا يعبد « 8 » . وبذلك « 9 » قرأ مجاهد على معنى : وعبادتك « 10 » . وبه قرأ الضحاك « 11 » .
--> - ابن كثير 2 / 239 . وينظر المختصر في شواذ القرآن 50 ، والمحتسب في تبيين شواذ القراءات 1 / 256 ، وإعراب القراءات الشواذ 1 / 556 ، وتفسير القرطبي 7 / 167 ، والبحر المحيط 4 / 367 ، والدر المصون 3 / 325 . ( 1 ) انظر : جامع البيان 13 / 38 ، 39 ، وتفسير الماوردي 2 / 248 ، وزاد المسير 3 / 244 ، وتفسير القرطبي 7 / 167 ، والبحر المحيط 4 / 367 . ( 2 ) النازعات : 24 . ( 3 ) في ج : من هو دونه غيره عندهم . ( 4 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 367 ، والمحرر الوجيز 2 / 441 ، وتفسير القرطبي 7 / 167 ، والبحر المحيط 4 / 367 ، والدر المصون 3 / 325 . ( 5 ) في ج : وقال . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 7 ) في ر : بعيد ، وهو تصحيف . ( 8 ) جامع البيان 13 / 39 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1538 ، والمحرر الوجيز 2 / 441 ، والبحر المحيط 4 / 367 ، والدر المصون 3 / 325 ، والدر المنثور 3 / 516 . ( 9 ) في ر : بذلك . ( 10 ) سلف توثيقها 2498 هامش 10 . ( 11 ) تفسير البغوي 3 / 267 ، وتفسير القرطبي 7 / 167 ، والدر المنثور 3 / 516 .